كيف يعمل؟قراءة 1 دقائق

ما الذي يزيد الإكزيما سوءًا؟

الإكزيما حالة جلدية يكون فيها حاجز الجلد ضعيفًا، ويكون الجلد مصابًا بالحكة والجفاف. وهي غير معدية.

الكاتبة: Uzm. Dr. Oya Oylum Argun

الإكزيما حالة جلدية يكون فيها حاجز الجلد ضعيفًا، ويكون الجلد مصابًا بالحكة والجفاف. وهي غير معدية.

ما يثير الإكزيما يختلف من شخص إلى آخر. ومن المحفّزات الشائعة:

  • الهواء الجاف، والاستحمام بماء ساخن أو لمدة طويلة.
  • الصابون المعطّر والمنظفات ومنعّمات الأقمشة.
  • الأقمشة الصوفية والاصطناعية، والتعرق.
  • التوتر وقلة النوم.
  • بعض الأطعمة عند بعض الأطفال. ولا يُستبعد أي طعام إلا بعد إجراء الفحوص وبنصيحة الطبيب.

هل تنتج الإكزيما عن التوتر؟ لا يُعدّ التوتر وحده سببًا للإكزيما. لكنه قد يجعل الإكزيما الموجودة تشتدّ.

الزبادي أو الخلطات العشبية لا تزيل الإكزيما. وعلى الجلد المتشقق أو المفتوح قد تزيد خطر العدوى.

أساس التعامل مع الإكزيما هو الترطيب المنتظم والابتعاد عن المحفّزات. أما العلاج اللازم أثناء اشتداد الحالة فيُحدَّد في الاستشارة. ويتولى طبيب الجلدية رعاية الإكزيما عند الرضّع والأطفال أيضًا.

هذا المقال للمعلومات العامة ولا يغني عن الاستشارة الطبية الفردية. يُحدَّد النهج المناسب لك أثناء الاستشارة.

آخر تحديث: 16 سبتمبر 2026